في بعض الأشخاص، يمكن أن يؤدي عدم التناسق في حجم وأبعاد الجبهة مع باقي أجزاء الوجه إلى مظهر غير جذاب.
على سبيل المثال، على الرغم من أن طول الجبهة 7 سنتيمترات عند رجل ذو ملامح كبيرة قد يكون متناسبًا تمامًا، إلا أنه عند امرأة ذات وجه رقيق، فإن طول الجبهة 5–6 سنتيمترات قد يخلق بسهولة عدم تناسق إلى درجة تستدعي التصحيح.

على الرغم من أن الطرق غير الجراحية يمكن أن تغيّر أبعاد الجبهة، خاصة عبر خلق خداع بصري، إلا أنه أثناء جراحة تحديد ملامح الجبهة يمكننا، عن طريق تقديم خط بداية الشعر، تقصير الجبهة، وبطريقة مشابهة ومع إزالة جزء من العظم، يمكننا تقليل عرض الجبهة.
ولا يقتصر تغيير أبعاد الجبهة على تصغيرها فقط، ففي بعض الحالات قد يكون من الضروري زيادة أبعاد الجبهة لتحقيق التناسق والتناغم في الوجه.
للاستفسار والتشاور عن بعد، يرجى التواصل معنا عبر تطبيق واتسآب.
تصحيح التشوهات الناتجة عن الصدمات والحوادث
في بعض الأشخاص، بسبب الصدمات السابقة، تحدث تشوهات في الجبهة، وبما أن الجبهة دائمًا معرضة للعرض، فإن ذلك يترك تأثيرًا سلبيًا على جمال الشخص. لتصحيح هذه التشوهات، يجب تحديد ما إذا كان العيب ناتجًا عن النسيج الطري أم النسيج العظمي. كما هو موضح في الصورة أدناه، فإن عيوب النسيج الطري غالبًا ما تظهر على شكل ندوب.
في كسور عظم الجبهة، تكون المسألة أكثر تعقيدًا من مجرد ترميم النسيج الطري وحده، وأحيانًا يُستخدم تشذيب العظم، أو زراعة العظم، أو استخدام الزرعات (البروتزات) … لتصحيح عيب العظم.
جراحة تأنيث الجبهة
نظرًا لأن شكل الجبهة يختلف بشكل عام بين الرجل والمرأة، تُعد الجبهة واحدة من أهم مناطق الوجه التي يمكن من خلالها تحديد جنس الشخص بمجرد النظر إليها. لدى الأشخاص الذين يجرون عملية تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى، تُعد عملية تأنيث الجبهة جزءًا رئيسيًا من عملية تغيير المظهر. لمزيد من المعلومات، يمكنكم …
كيف تُجرى جراحة نحت (كونتورينغ) الجبهة؟
في هذه الجراحة، يهدف الجرّاح إلى إحداث التغييرات المطلوبة من قِبَل طالب التجميل بما يحقق إزالة مظاهر عدم الجمال وإيجاد الانسجام بين الجبهة وبقية ملامح الوجه. وبناءً على ذلك، فإن التغييرات اللازمة تختلف من شخص لآخر، ولهذا يختلف موضع الشقّ الجراحي وطريقة تنفيذ العملية من مريض لآخر. ويتم تحديد التقنية المناسبة خلال جلسة الاستشارة قبل الجراحة، وذلك وفق التشوهات أو المشكلات الموجودة في الجبهة ورغبات الشخص.
ولزيادة التوضيح، تأمّل المثال التالي:
قد يختار الجرّاح لإجراء نحت الجبهة إمّا الطريقة بالمنظار (الاندوسكوبي) أو الطريقة المفتوحة. ويمكن أن يكون الشقّ في داخل الشعر أو عند مقدمة خط الشعر. ومن المعروف أن أكبر قدر من التغيير في نحت الجبهة يمكن تحقيقه عبر الطريقة المفتوحة، خصوصًا عند استخدام شقّ أمام خط الشعر.
لكن إذا راجعنا مريضًا يرغب بإجراء نحت للجبهة، ولاحظنا أن جبهته قصيرة جدًا (٤ سم مثلًا)، ففي هذه الحالة لا ننصح إطلاقًا بشقّ أمام خط الشعر، ويكون النحت بالمنظار أو الطريقة المفتوحة مع شقّ داخل الشعر هو الخيار الأفضل للحصول على نتيجة جيدة.
هناك نقطة مهمة أخرى يجب الانتباه إليها، وهي استخدام الطرق غير الجراحية لنحت الجبهة. ففي بعض الأشخاص يمكن الوصول إلى نفس النتيجة المطلوبة دون جراحة. على سبيل المثال: إذا كان لدى الشخص بروز بسيط في الجزء السفلي من الجبهة (كما في الصورة أدناه)، فقد نتمكّن من الحصول على جبهة مستوية وجميلة من خلال حقن الفيلر أو الدهون حول المنطقة البارزة، مما يمنح الجبهة مظهرًا أكثر نعومة وتناسقًا.
كلمة “تحديد الملامح” تعني إعطاء شكل وتغيير الملامح، واليوم تُستخدم للعديد من مناطق الجسم. الهدف النهائي من تحديد الملامح هو إزالة العيوب وتحقيق معايير الجمال في جزء من الجسم. في السنوات الأخيرة، ومع تقدم التكنولوجيا وانتشار عمليات جراحة الجبهة، أصبح من الممكن إجراء تحديد ملامح الجبهة بشكل واسع ودقيق للغاية.
يشير تحديد ملامح الجبهة (أو تشكيل الجبهة) إلى مجموعة الإجراءات التي يتم فيها تغيير شكل وأبعاد الجبهة بشكل حقيقي أو وهمي (مثل خلق خداع بصري). بالنسبة لتحديد ملامح الجبهة، تم استخدام الطرق التجميلية وغير الجراحية منذ عدة عقود، وهدف هذه المقالة ليس استعراض طرق تحديد ملامح الجبهة غير الجراحية، بل هدفنا هو توضيح الطرق الجراحية التي يمكن استخدامها في الحالات التي لم يتمكن فيها الأفراد من الحصول على تحديد ملامح الجبهة المرغوب باستخدام الطرق غير الجراحية.
تشمل العيوب الرئيسية التي تدفع الأشخاص إلى الرغبة في تحديد ملامح الجبهة ما يلي:
بروز أعلى الجبهة (Frontal Bossing)
في بعض الأشخاص، يميل الجزء العلوي من عظم الجبهة إلى البروز للأمام، مما يخلق مظهرًا غير جذاب. في الحالات الشديدة جدًا، نلاحظ أن المنطقة البارزة تكون أمام الأجزاء السفلى منها، أي الحاجبان (الصورة أعلاه على اليمين)، وغالبًا ما يكون ذلك مصحوبًا بـ جبهة طويلة (مسافة كبيرة بين الحاجبين وخط بداية الشعر).
ومن المثير للاهتمام أن هذا النوع من البروز يظهر أكثر لدى النساء مقارنة بالرجال، ويمكن تفسير سبب هذه الحالة بالعوامل الوراثية للفرد. تجدر الإشارة إلى أن نمو هذا الجزء من الجبهة لا يرتبط بنمو تجاويف الجبهة (الجيوب الأمامية).
على الرغم من أنه حتى وقت كتابة هذا النص، لا توجد طريقة مؤكدة لمنع ظهور هذا النوع من التشوه، إلا أنه لحسن الحظ توجد طرق لتصحيح هذا التشوه.
لقد تعلمت العديد من النساء اللواتي يعانين من هذه المشكلة من خلال التجربة استخدام شعرهن لتغطية هذا الجزء من الجبهة.
في جراحة تحديد ملامح الجبهة، يمكن بالإضافة إلى تقليل بروز الجبهة، تصحيح العيوب المصاحبة مثل طول الجبهة الزائد (المسافة أكثر من 5–6 سنتيمترات بين الحاجب والجبهة) وبالتالي تقليل طول الجبهة.
روز أسفل الجبهة (Neanderthal Forehead)
على عكس بروز أعلى الجبهة الذي ينتشر أكثر بين النساء، يُعد بروز أسفل الجبهة أمرًا شائعًا بين الرجال.
الحالات الخفیفة من بروز أسفل الجبهة لا تتطلب تعديلًا، أما البروزات الأكثر حدة فقد تجعل وجه الرجل يبدو أكثر خشونة.
في النساء، حتى وجود بروز طفيف في أسفل الجبهة يمكن أن يقلل الدقة والنعومة في ملامح الوجه ويجعل الوجه يبدو ذكوريًا أكثر.
باختصار، يمكن القول أن الأشخاص التالية تعتبر مرشحين مناسبين لإجراء جراحة تصحيح بروز أسفل الجبهة في تحديد ملامح الجبهة:
●النساء اللواتي يرغبن في تنعيم وتجميل ملامح الوجه وجعلها أكثر أنوثة.
●الأشخاص الذين يرغبون في التحول الجنسي من ذكر إلى أنثى.
●الرجال الذين أدى بروز أسفل الجبهة المفرط إلى جعل ملامح وجههم خشنة وغير متناسقة.
بروز عظم تحت الحاجب (Prominent Orbital Rim)
بروز عظم تحت الحاجب أو حافة محجر العين يظهر لدى معظم الأشخاص كامتداد لبروز أسفل الجبهة.
والفرق هنا أن هذا البروز يمتد أيضًا إلى الجوانب الجانبية لحافة محجر العين.
لذلك، لدى معظم الأشخاص، يتم تصحيح هذا البروز في نفس الوقت مع بروز أسفل الجبهة أثناء جراحة تحديد ملامح الجبهة.
في بعض الأحيان، يظهر بروز عظم تحت الحاجب بشكل منفصل، ويمكن تصحيحه بطرق أخرى مثل جراحة الجفن العلوي، دون الحاجة لإجراء جراحة تحديد ملامح الجبهة.
للاستفسار والتشاور عن بعد، يرجى التواصل معنا عبر تطبيق واتسآب.
قرن الجبهة (Forehead Horn)
مصطلح قرن الجبهة قد يكون غير مألوف لكثير من الأشخاص وحتى لكثير من الأطباء، ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون منه غالبًا ما يلاحظونه، ورغم استيائهم من هذه الحالة، فإنهم لا يعرفون إلى أي طبيب يجب مراجعتهم لتصحيحها.
يشير قرن الجبهة إلى البروزات الشبيهة بالزرّ (نتوءات) التي تظهر في جانبي الجزء الأوسط من الجبهة لدى بعض الأشخاص.
تعتبر هذه البروزات في الجبهة طبيعية ولا يجب خلطها مع أورام عظمية في منطقة الجبهة.
لذلك، إزالة هذه البروزات له هدف تجميلي فقط.
في بعض الأحيان، قد تتسبب الأورام العظمية الحميدة في منطقة الجبهة بظهور بروزات، ويمكن للطبيب الماهر تمييز البروز الناتج عن الورم عن قرن الجبهة بسهولة.
وفي معظم الحالات، إزالة هذه الأورام تعتبر الطريقة الوحيدة للعلاج.



